المقدمة
في 15 نوفمبر 2023، عقد الرئيس جو بايدن قمة مع الرئيس شي جينبينغ من جمهورية الصين الشعبية في وودسايد، كاليفورنيا. كان للقادة نقاش صريح حول قضايا ثنائية وعالمية، حيث أكد بايدن أن الولايات المتحدة والصين في منافسة، مؤكدًا استمرار الاستثمار في مصادر القوة الأمريكية وتحالفها مع حلفائها حول العالم.
التعاون الثنائي
تحقق الزعيمان تقدمًا في مكافحة تصنيع وتهريب المخدرات العالمي، بما في ذلك المخدرات الاصطناعية مثل الفينتانيل. كما رحبوا باستئناف التواصل العسكري-عسكري وجلسات التنسيق الدفاعية والبحرية بين الولايات المتحدة والصين.
التحديات الإقليمية والعالمية
تناول الرئيس بايدن قضايا المنطقة والعالم، حيث أكد دعم الولايات المتحدة لمنطقة المحيط الهندي والمحيط الهادئ بما يحقق التوازن والازدهار والأمان. كما أكد التزام الولايات المتحدة القوي بحماية حلفائها في هذه المناطق والتزامها بحرية الملاحة والالتزام بالقانون الدولي.
حقوق الإنسان والتحديات العالمية
ركز الرئيس بايدن على أهمية حقوق الإنسان، مع التشديد على ضرورة احترام الالتزامات الدولية في هذا الصدد. أعرب عن قلقه إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في مناطق مثل شينجيانغ وتبت وهونغ كونغ، وشدد على أهمية الاحتكاك بين الدول للمحافظة على الاستقرار في مضيق تايوان.
التعاون البيئي والتحديات العالمية
أشار الزعيمان إلى ضرورة التعاون لمواجهة أزمة المناخ في هذا العقد الحرج. رحبوا بالمناقشات الإيجابية بين مبعوثيهما الخاصين للمناخ وتسليط الضوء على الإجراءات المشتركة نحو COP 28 وتعزيز العمل المشترك لتسارع الإجراءات المناخية الفعّالة.
ختام اللقاء والخطوات القادمة
في ختام القمة، أكد الرئيسان على أهمية إدارة العلاقات بشكل مسؤول والتفاهم على مستوى عالٍ. تعهدوا بمتابعة الدبلوماسية على المستوى العالي والتفاعلات المستمرة بين الفرق في كل اتجاه، بما في ذلك زيارات واستشارات عمل مستوى الفرق في مجالات حيوية مثل التجارة والاقتصاد والأمن والسياسة والزراعة.
الختام
تعكس هذه الزيارة تقدمًا ملموسًا في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، مع التأكيد على أهمية التفاهم والتعاون في ظل التحديات العالمية المشتركة.